متطلبات سوق العمل تدفعنا لأن نُطوِّر أنفسنا باستمرار لأجل الحصول على وظيفة أفضل أو منصب أعلى.
لقد أصبحت الوظيفة هماً يشغل بال العاطلين عن العمل سواء كانوا خريجين جُدد أو أشخاصاً فقدوا وظائفهم ويبحثون عن أخرى ؛ هناك حاجة مُلحة في داخل الإنسان تدفعه للإنجاز ؛ لذلك ترى بعض الباحثين عن عمل دائمي الحركة للبحث عن وظيفة في كل مكان ويطرقون الأبواب ، ويخترقون عالم الإنترنت الواسع ، والذي أصبح محطة إلتقاء للأعمال لم يكن أحد يحلم بها ، وهناك من تجده يكتفي بالمعلومات التي ترده من معارفه ، وأصدقائه إذا توفر مكان شاغر في أحد الأمكنة ، وهنا عليك أن تقبل بأي وظيفة ، وهذا ليس في صالحك.
ترك أحد الأصدقاء عمله لأسباب إفلاس الشركة وإغلاق أبوابها فاضطر لأن يبحث من جديد عن عمل ؛ قام بالإتصال بكل من يعرفه ليخبره بأمره وأنه يبحث الآن عن وظيفة ؛ ثم نسخ السيرة الذاتية الخاصة به ، وأخذ يُحدّد الشركات التي من الممكن أن يعمل بها ، ومكاتب التوظيف التي تتعامل مع قطاعات كبيرة منها ؛ وضع خطة لزيارات يومية وتقديم أوراقه لهم ؛ ربما يتعجب البعض كيف يذهب إلى أماكن لم يُعلن فيها عن وظيفة ، وأنا أودّ أن أنصحك بأن تفعل ذلك وسترى مدى الفرص التي من الممكن أن تحصل عليها ؛ كلما اجتهدت كلما حصلت على أكثر من فرصة ؛ بالطبع لن تفتح لك الأبواب ستجد أحد العاملين في الشركة التي أنت ذاهب للتقديم إليها يُحاول أن يُثنيك عن تقديم أوراقك ، وآخر يُخبرك باستحالة أن تعمل لديهم ، وهكذا من الأحاديث التي من الأفضل أن لا تُلقي لها بالاً.
الشيء الملفت هو أن هذا الشخص حصل على وظيفة في شركة مرموقة ، وبراتب أعلى ثلاثة مرات من راتبه السابق.
هل مرت عليك مثل هذه القصة أو مع أحد معارفك؟
لا بد أن تتحمل مسئوليتك الكاملة في البحث عن العمل الذي ترغب به ، وأن تنبذ فكرة أن يأتيك أحدهم بوظيفة على طبق من ذهب ، أود هنا أن أُقدم لك بعض الخطوات التي من الممكن أن تُساعدك ، وتُقلل فترة بحثك عن وظيفة.

  • السيرة الذاتية:
اكتب سيرة ذاتية ونبذة شخصية عنك ، وعن مهاراتك التي تُتقنها ، والخبرات التي تمتلكها ومستوى تعليمك الدراسي ؛ لكن احرص على أن لا يزيد عدد صفحات سيرتك الذاتية عن ورقتين ؛ في العادة تكتسب أول 50 ثانية أهمية كبيرة في تقييم السيرة الذاتية ، ومدى الرغبة في الإستمرار لقرائتها ، والتمعّن فيها أو وضعها مع السير الذاتية الأخرى التي لم تثر الإهتمام ؛ لذلك احرص على أن تكون معلوماتك واضحة ، ومفهومة ، ومحدّدة.
  • المقابلة الشخصية:
من الخطوات التي لا مناص لك من أن تُواجهها هي المقابلة الشخصية ؛ تكون الموافقة على مقابلتك نابعة من أنّ جهة العمل وجدوا في سيرتك الذاتية ما يجذبهم ؛ في هذه الحالة احرص على أن تأتي مبكراً لمقر الشركة قبل موعد المقابلة بعشرة دقائق ، وحتى تتأكد من العنوان الذي تقصده ، كما أن عليك أن تهتم بهندامك ، ومظهرك الخارجي ؛ لكنني لا أنصحك بالتكلّف في مظهرك الخارجي ؛ كن كما أنت طبيعياً ، وحافظ على أن يكون صوتك واضحاً ، وعيناك في عيني محدثك بثقة تامة.
  • الظهور على شبكة الإنترنت:
لقد أصبح الأمر يسيراً للغاية ؛ يمكن لجهة العمل أن تبحث عنك من خلال الشبكة العنكبوتية ؛ لذلك لا تُحاول أن تظهر بمظهر السيء في مواقع التواصل الإجتماعي أو أي مواقع أخرى تخصّك ، اعكس أفكارك ، وما تُؤمن به ؛ ناقش وحاور بذوق عالي ، أظهر أفضل ما فيك من خصال ، ومعرفة ، وخبرات.


0 التعليقات:



فى أى مقابلة عمل ؛ الكثير منا قد يصاب بالتوتر أو الإنزعاج ، وذلك يعود إلى قلة تجاربنا الشخصية ؛ حيث ينتج عن ذلك الوقوع في أخطاء وخيمة قد تكون سبباً فى عدم قبولنا فى الوظيفة ، وبالتالي أصبحت المقابلة الشخصية هى من أهم المعايير فى الحكم على المتقدم للوظيفة ، والتى أصبح يُعمَل بها بشكل كبير فى أغلب الدول ، ولذا فلابد من تدارك بعض الأخطاء المتوقع حدوسها أثناء إجراء المقابلة الشخصية لإعطاء صورة أفضل لصاحب العمل عن شخصيتك ، وبالتالي تزيد من فرص إلتحاقك بهذا العمل .. ومن بين أهم هذه الأخطاء نذكر:

  1. لا تهمل الإنطباع الأول:
    جزء كبير من الإنطباع الأول عنك ؛ هو أول 30 ثانية من رؤية المقابل لك , لذلك حاول أن تسير باتجاه كرسى المقابلة بصورة واثقة وابتسامة , ولا تدخل متجهماً , أو تترنح فى مشيتك أثناء دخولك للمكان.

     
  2. التحدث بخبث عن مديرك السابق فى العمل أو إهانته:
    تجنب تماما التقليل من شأن مديرك السابق ؛ أو الشركة التى كنت تعمل بها ؛ حتى لو كان هذا صحيحا ؛ فهو يقلل منك أنت شخصياً ؛ فتحدث بحياد ولا تركز على نقدك لهم.

     
  3. عدم هز الرأس:
    أثناء حديث الشخص الذى يجرى المقابلة ؛ لا تقم بهز رأسك مع كل كلمة يقولها ؛ فهذا يدل على التزلف , والمجاملة الكاذبة التى تهز صورتك أمامه.

     
  4. ترك الهاتف المحمول مفتوح:
    تلقى أى مكالمة أو رسالة غير متوقعة أثناء مقابلة العمل ؛ قد يحرمك من القبول فى هذه الوظيفة ، ولن تجد من يطلب منك إغلاق التليفون ؛ أو جعله صامت قبل المقابلة ؛ فيجب أن تحرص أنت على إغلاقه قبل المقابلة.

     
  5. السؤال عن أيام العطل:
    قد يعطى سؤالك عن الأجازات قبل بدء العمل انطباع سيء ؛ فأنت تعتبر نفسك موضوعى ، وتسأل بشكل مباشر عن امتيازاتك ، ولكن هذا السؤال قد يكون مؤشراً لكسلك.

     
  6. التحدث عن الراتب:
    بالتأكيد سيكون المال فى حساباتك عندما تبحث عن عمل ؛ فهو السبب الرئيسى وراء سعيك للحصول على وظيفة ، ولكن مقابلة العمل ليست الوقت المناسب للتحدث عن الراتب ؛ انتظر حتى تحصل على عرض الوظيفة ، ووقتها يمكنك التحدث فى هذا إذا لزم الأمر ؛ فقد يُعرض عليك المقابل المادي الذى تريده بدون سؤالك عليه.


0 التعليقات:



مقابلة العمل هى من بين أكبر التخوفات التى يواجهها طالبى العمل ؛ حيث تعتبر بمثابة صراع بين المترشح ، ومدير العمل فهى تعتبر من أهم الإختبارات التى يجب على أي متقدم للعمل اجتيازها قبل التمكن من الحصول على أي وظيفة فى أى مجال كان ، وعادة ما تطرح خلال المقابلة مجموعة من الأسئلة الشخصية ، والعامة ، والمهنية بالإضافة لأسئلة أخرى ، و كل إجابة مقدمة تساهم بشكل أو بآخر فى تكوين الصورة العامة التى سيخلص إليها صاحب العمل عن المتقدم ، والخطورة هنا تكمن بأن أي إجابة مرتجلة أو عشوائية مهما كانت لن يكون بالإمكان تصحيحها ؛ أو استدراكها ، وأي تردد قد يظهر من طرف المتقدم أثناء تقديم الإجابة قد يضعف من فرصته فى الحصول على الوظيفة.

إذاً السؤال هو كيف تستعد للمقابلة الشخصية  ؟
إبدأ بجمع معلومات عن الجهة التى ستلتحق بها خاصة ما يتعلق بنشاطها ، وفروعها بحيث تكون مُلماً بالجزء الأكبر من المعلومات حولها ويمكنك أن تجمع هذه المعلومات من عدة مصادر سواء من داخل الشركة ؛ أو من موقعها على الإنترنت ؛ أو من الأخبار التى تنشر عنها فى أى من وسائل الإعلان ، ومن المعلومات التى سوف تحصل عليها قد تحتاج إلى مناقشة صاحب العمل فى بعضها خلال المقابلة الشخصية.

ويمكنك الإستعانه بالنقاط الآتية:
  1. يجب الحضور للمقابلة وأنت واع تماماً ، وقد أخذت قسطا كافياً من الراحة ، والنوم ليكون ذهنك حاضراً ، وتستطيع الإجابة بأفضل طريقة.
     
  2. الإلتزام بالموعد المحدد للمقابلة ، ويفضل أن تذهب إلى المكان مبكراً بعشر دقائق حتى تتفادى الرهبة ، والخوف من المكان.
     
  3. إنتبه لجلستك قد يبدو لك هذا بديهياً  ؛ أو ليس ذا أهمية ، ولكن إن جلست مستقيم الظهر جيداً ، فإنك ترسل رسالة للمسئول بأنك واثق من نفسك ، و ذو شخصية قوية.
     
  4.  يجب أن تداوم على الإتصال البصري مع من تقابله ؛ فإن لم تفعل سوف تفقد سهولة الإتصال ، والتفاهم معه أثناء المقابلة.
     
  5. حاول استخدام تعبيرات واتصالات غير لفظية لتعرب عن اهتمامك ، وانتباهك لما يقال ، وذلك مثل رفع حاجبيك حين يقول الشخص الآخر نقطة مهمة ؛ أو عن طريق الإيماء برأسك بالإيجاب ، وتشجيع المتحدث على متابعة حديثه ، وأنك تؤيده ؛ أو تميل رأسك جانبا وأنت تنصت له.
     
  6. أثناء الجلوس لا تأرجح ساقك ؛ أو تخبط الأرض برجلك ؛ أو تلف خصل من شعرك ؛ أو تعتصر يديك ؛ أو تقضم أظافرك ؛ فكل هذه الحركات تدل على عدم الثقة بالنفس ، والخوف .. ويؤدى إلى التشتيت.
     
  7. حاول أن تعرف ما هى الوظيفة ، ومسئولياتها ، ومتطلباتها من مؤهلات ، وخبرة ، ومهارات ، وموقعها فى الشركة من حيث مستوى المسئولية قبل المقابلة الشخصية.
     
  8. تستطيع أيضاً مناقشة المرتب المعروض عليك .. وهذا فى حالة كونك تتمتع بإمكانيات ، ومهارات .. فحاول توضيح هذا بأسلوب تفاوضى هادئ ؛ لكى تقنع الآخر بوجهة نظرك.


0 التعليقات:



لا شك بأن كل إنسان يظل يبحث عن تحقيق حلمه حتى يصل إلى ما يريده ، ولعل الحصول على الوظيفة التي تؤهله لتحقيق حلمه بات البحث عنها بالغ الصعوبة لضمان الحصول على وظيفة مناسبة ؛ فإن كل منا يضع خبراته ، ومؤهلاته الدراسية للإستفادة منها في إيجاد فرصة العمل التي تساعده في بداية مشواره نحو تحقيق أحلامه وطموحاته ؛ فأصبح من الصعب البحث في غمار الإنترنت عن الوظيفة الملائمة لك ، وبالتالي فإنك مُكلَّف بتوظيف جميع قدراتك ومهاراتك في البحث المتقن على الإنترنت ؛ فأولى خطواتك للبحث عن الوظيفة في الإنترنت تأتي من قناعتك أنت بأنك ستصل إلى ما تريده حتى وإن طال البحث في الإختيار ما بين تعدد الوظائف أيهما أنسب إليك ، وأقرب لأحلامك ، وطموحاتك بعدما تُبرِع في كتابة جميع خبراتك بإحترافية في سيرتك الذاتية التي ستعكس شخصيتك أمام الشركات والباحثين عن الأشخاص.

الوظائف على الإنترنت هي بحر عميق يستقطب جميع الباحثين عن فرصة عمل ، وقليل هي المواقع التي ترشدك للطريق الصحيح لإيجاد وظيفتك فيما تعمل الكثير من المواقع على جذب الأشخاص لبناء سيرتهم الذاتية على مواقعهم ، والإنتظار إلى أن يتم توفير عمل لهم ؛ ففي هذه الحالة فإن المقدم على الوظيفة بإنتظار فرج قد يأتي سريعاً ؛ أو يتقبل جميع ما يجده أملاً في الحصول على الأفضل مستقبلاً ؛ فهذه الطريقة ليست ناجحة بالحد المطلوب في ظل كثرة الوظائف التي تستقطب الباحثين عنها في جميع أنحاء البلاد ؛ فعليك الوصول مباشرة للروابط التي توصلك لمالكي المؤسسات الباحثة عن أشخاص لتعيينهم في الوظائف الشاغرة المتاحة لديهم.

أكثر الأشخاص حرصاً على الوصول للعمل المناسب سريعاً دون إنتظار المجهول هم ممن يبحثون ضمن الوظائف المجمعة في الصحف والتي توفر الكثير من الوقت والجهد وتتميز بتوفير قائمة بجميع الوظائف المتعلقة بمؤهلاتك لتختار أنت بينها بما يناسب طموحك وأحلامك ، لذلك فإن أقرب الطرق للبحث عن الوظيفة على الإنترنت تتطلب التركيز على الوصول المباشر للأماكن التي توفر الوظائف الشاغرة بما يناسب مؤهلاتك وقدراتك ، لذلك فإننا يمكننا اختصار الخطوات العملية لضمان البحث عن الوظيفة المناسبة على الإنترنت :-

  1. العناية التامة عند كتابة السيرة الذاتية الخاصة بك بضرورة تضمينها بجميع القدرات ، والمهارات التي تتقنها.
  2. التمسك بالرغبة في العمل ضمن مجالك بما يناسب طموحك ؛ وإن كان تدريجياً ستصل لأحلامك مستقبلك ، ولا تشتت تركيزك في العمل لمجرد العمل ، وإنما العمل لإثبات الذات والنجاح.
  3. قم بالتركيز ضمن النطاقات التي ترتبط بإختصاصك ومؤهلاتك وإلتحم معهم بالتعريف عن نفسك وإرسال سيرتك الذاتية لمجرد عرض خبراتك عليهم.
  4. كُن واثق من قدراتك ، وكُن دائماً على أهب الاستعداد لإجراء المقابلات الشخصية منذ لحظة البحث عن الوظيفة.
  5. لا تضع لنفسك سقفاً للنجاح وإنما تمسك بالقمة دائماً لتصل إليها يوماً.

أخيراً لا يمكن لأحد المرور بخيبة الظن طالما يملك الوقت الكافئ لتحقيق حلمه التي يتطلع للوصول إليه مستقبلاً ، فكن دائماً متفائلاً واثقاً من قدراتك ، ومهاراتك وإن تعثرت في البداية في إيجاد الوظيفة الملائمة لك ؛ فإن تطوير الذات دائماً يغطي بنتائجه الإيجابية في إيجاد الوظيفة التي تفوق ما تبحث عنه ، فتمسك بالعزيمة والإصرار للوصول لسُلَّم النجاح.


0 التعليقات:


0 التعليقات:


0 التعليقات:


0 التعليقات:


0 التعليقات:


0 التعليقات:

other languages

جديد الموقع

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

أرشيف الموقع

إجمالي الزيارات

جميع الحقوق محفوظة لموقع وظائف الصحف القطرية © 2016